تعود العلاقات الرسمية بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان إلى عام 1992، وتمتد جذور الصلة إلى ما قبل ذلك بوقائع موثقة منذ عام 1991. ويضم السجل 7 محطة موثقة تمتد من 1991 إلى 2022، أبرز مجالاتها التبادل الاقتصادي والاستثمار، والتمثيل الدبلوماسي والزيارات، والتنسيق السياسي والوساطات. ويسجّل السجل الرسمي الموحّد 31 مشروعًا بتمويل بلغ 485 مليون دولار.
كانت المملكة العربية السعودية من أولى دول العالم التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 30 ديسمبر 1991، بعد أيام من انحلال الاتحاد السوفيتي.
وُقّعت مذكرة تفاهم لتبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 20 فبراير 1992 أثناء زيارة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إلى أوزبكستان.
حرصت أوزبكستان على تطوير العلاقات الثنائية مع المملكة، فقام الرئيس الأوزبكي بزيارة المملكة العربية السعودية في أبريل 1992 بعد شهرين من توقيع مذكرة تبادل العلاقات.
وُقّعت في نوفمبر 1995 في الرياض اتفاقية إطار التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتكنولوجية والثقافية والشباب والرياضة، وهي الاتفاقية الحكومية الدولية التي تشرف على تنفيذها اللجنة المشتركة.
مركز آراء للدراسات: العلاقات السعودية الأوزبكية.. تبادل الرؤى لتحديد مواقف مشتركة للسياسة الخارجية
وُقّعت اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بين المملكة وأوزبكستان في نوفمبر 2008 في الرياض، وتلتها اتفاقية النقل الجوي في أبريل 2009 في جدة، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار في يونيو 2011 في طشقند.
بلغ إجمالي المشاريع المنفذة في أوزبكستان بدعم من الصندوق السعودي للتنمية نحو عشرين مشروعًا تشمل الرعاية الصحية والتعليم والطاقة والنقل وتنمية المرافق العامة، إضافة إلى تمويل بناء المدارس الثانوية والمراكز الطبية وحفر الآبار وبرنامج توريد معدات طبية عالية التقنية.
انعقدت الجلسة الخامسة للجنة السعودية الأوزبكية الحكومية المشتركة في طشقند في 25 مارس 2022 برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وناقش الجانبان سبل التعاون في قطاعات الصحة والزراعة والتجارة والطاقة والبتروكيماويات.