تعود العلاقات الرسمية بين المملكة العربية السعودية وإثيوبيا إلى عام 1948. ويضم السجل 21 محطة موثقة تمتد من 1948 إلى 2026، أبرز مجالاتها الروابط البشرية من حج وعمالة، والتنسيق السياسي والوساطات، والتمثيل الدبلوماسي والزيارات. وتُعد حقبة رؤية 2030 أكثفها نشاطًا بـ18 محطة. ويسجّل السجل الرسمي الموحّد 57 مشروعًا بتمويل بلغ 775 مليون دولار. ويرفد العلاقةَ جالية تتجاوز 750٬000 شخص في المملكة.
أُقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المطلين على البحر الأحمر، وتطورت في مجالات التنمية والاستثمار والإغاثة.
نفّذت السلطات السعودية حملات توقيف كبيرة للعمالة غير النظامية في نوفمبر 2013، وأفادت تقارير حقوقية بأن الإثيوبيين واجهوا احتجازًا أطول مقارنة بجنسيات أخرى.
مع تشديد سياسات العمالة الوافدة رُحّل نحو 170000 إثيوبي من المملكة في أواخر 2013 ومطلع 2014، في أضخم موجة ترحيل موثّقة بين البلدين حتى ذلك الوقت.
Migration Policy Institute — Ethiopia Experiences Evolving Migration Patterns
أعادت المملكة 415000 إثيوبي بين نوفمبر 2017 ويوليو 2021 بحسب الحكومة الإثيوبية، ضمن حملة موسّعة على العمالة غير النظامية بدأت في أغسطس 2017.
Migration Policy Institute — Ethiopia Experiences Evolving Migration Patterns
وصفت المملكة في بيانها الاتفاق بأنه أعاد العلاقات الطبيعية بين البلدين استنادًا إلى روابط الجغرافيا والتاريخ والثقافة، وأشادت بشجاعة القائدين في تأسيس مرحلة جديدة.
CBC News — Ethiopia, Eritrea leaders sign peace accord in Saudi Arabia
استضافت جدة توقيع اتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا برعاية سعودية، في إنجاز دبلوماسي أنهى عقدين من القطيعة بين البلدين.
وقّع رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي إعلان السلام والصداقة في أسمرة في التاسع من يوليو 2018، وهو الأساس الذي بُني عليه اتفاق جدة لاحقًا.
مُنح أبيي أحمد وأسياس أفورقي أرفع أوسمة المملكة تقديرًا لجهودهما في إحلال السلام، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
Africanews — Eritrea, Ethiopia leaders sign peace deal in Saudi
قال وزير الخارجية عادل الجبير إن اتفاق السلام الموقّع في جدة حدث تاريخي سيسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
Al Jazeera — Ethiopia, Eritrea sign peace deal at Saudi Arabia summit
وقّع أبيي أحمد وأسياس أفورقي في جدة اتفاق السلام والصداقة والتعاون الشامل، واستضاف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده القمة الثلاثية، منهيًا عقدين من العداء.
Al Jazeera — Ethiopia, Eritrea sign peace deal at Saudi Arabia summit
ترى دراسة لمؤسسة كارنيغي أن الاتفاق جاء مدفوعًا بانتخاب أبيي أحمد ومسنودًا بدبلوماسية خلفية إماراتية وأمريكية مكثفة، إلى جانب الاستضافة السعودية.
Carnegie Endowment — Saudi Arabia and the UAE Look to Africa
أشار غوتيريش في جدة إلى أن رئيسي جيبوتي وإريتريا سيلتقيان في المملكة في اليومين التاليين، بعد تطبيع علاقاتهما بوساطة إثيوبية إثر نزاع حدودي طويل.
CBC News — Ethiopia, Eritrea leaders sign peace accord in Saudi Arabia
أفاد محتجزون نقلت عنهم منظمة حقوقية بوفاة عشرة على الأقل من رفاقهم الإثيوبيين في الحجز بين أبريل 2021 ومايو 2022. المصدر منظمة غير حكومية ولم يُعثر على ردّ رسمي سعودي منشور.
يقدّر مركز الهجرة المختلطة أن المملكة تستضيف نحو 750000 مهاجر إثيوبي، وأن قرابة ستين بالمئة منهم وصلوا بطرق غير نظامية.
Mixed Migration Centre — Experiences of Ethiopian returnees in Saudi Arabia
إثر اتفاق بين حكومتي إثيوبيا والمملكة بدأ وصول العائدين في الثلاثين من مارس 2022 بنحو تسعمئة شخص، ضمن خطة لإعادة أكثر من مئة ألف مهاجر إثيوبي غير نظامي.
IOM — Funding Needed to Assist Over 100,000 Ethiopian Migrants
شملت الموجة الأخيرة 102000 مهاجر بدأت في أبريل 2022، وأُعيد سبعون بالمئة منهم عبر 198 رحلة جوية بحسب الحكومة الإثيوبية.
The Conversation — Half a million Ethiopian migrants deported from Saudi Arabia
بدأت المرحلة الثالثة في مارس 2024 بهدف إعادة سبعين ألف مهاجر خلال أربعة أشهر عبر اثنتي عشرة رحلة أسبوعية، وشملت الفترة غرق قارب قرب سواحل جيبوتي راح ضحيته ثمانية وثلاثون إثيوبيًا.
أوردت الحكومة الإثيوبية أن نفقات الإعادة تشمل تذاكر الطيران والإيواء المؤقت في مراكز عبور بأديس أبابا وأجرة العودة إلى الأقاليم ومبلغًا لبدء الحياة من جديد.
Africanews — Ethiopia to repatriate 70,000 nationals from Saudi Arabia
شملت المشاريع الأمن الغذائي والصحة والمياه والتنمية، بإجمالي تجاوز 774 مليون دولار عبر 57 مشروعًا.
أُعيد أكثر من ألف إثيوبي من المملكة في يوم واحد في مارس 2025، ضمن الجولة الرابعة من عمليات العودة التي تنسّقها مفوضية إدارة مخاطر الكوارث ووزارة الخارجية الإثيوبية.
أوفدت المملكة وزير خارجيتها إلى أديس أبابا وأجرى نائب أول محادثات في أسمرة شملت لقاء الرئيس أفورقي، بعد رسالة من وزير الخارجية الإثيوبي، ورشّحت مجموعة الأزمات الدولية الرياض وسيطًا ذا مصداقية.
Horn Review — Red Sea Fault Lines: Saudi Arabia and the Ethiopia–Eritrea Escalation